في الصباح استيقظت على “صريخ” في أذني… تماما كما يقول أحدهم من باب الدعابة في الطفولة “توووووووت”. كدت أبكي حلمي الذي لم أنهيه… وضعت يدي على رأسها أتحسس ما نبت فيها من شعر, فأمالت كل رأسها على أذني, و أصبحت أتلذذ بصوت أنفاسها المتحشرجة من أثر البرد, وصوت أشياء أخرى أظن أنها كانت تخرج و تدخل مع أنفاسها. اطمئنت و نامت…. واستيقظت(أنا).
بعدها ببضعة ساعات عاد الصراخ لأعلى درجة, وفي ترددموجي لها وحدها دون سائر كائنات الله… لأنها لم تستطع أن تدخل “العضاضة” بحجمها الكبير في أصغر برطمان “سيريلاك” في المنزل. أظنها مع التدريب فهمت “السببية” هي تدرك أن الضغط على زر قد يؤدي لأن تومض اللمبة… الآن هي في أول درجات “التفكير”… ولا تعرف كيف تفكر… و من آن لآن ندخل الحيز الموجي الخطر للإزعاج, تتمتم بأشياء لا أفهمها و كأنها تسبنا مع البكاء.

أحيانا يكون الحل في “حضن” و كفى. على الرغم من أني أكره أن أحضنها…. أتمنى أن تقوى على الدنيا! و أحيانا يكون الحل في أن تذهب بنفسك و تترك كل خزعبلات كتابة الدكتوراه لتلعب معها لعبة تشرح فيها كيف يمكن أن ندخل العضاضة في برطمان السيريلاك!!

Comments

comments