أضغط على “هوم” فيسبوك لأرى الأخبار. أصدقائي مزيج من الأجانب في بلاد العالم و كثير مصريين منهم كثير مغتربين, و شباب عربي كثير موزع في كل ركن في العالم العربي و العالم.

أرى الدنيا تدور هنا… الأوروبيون و الأمريكان كل صورهم و أخبارهم ابتسامات, و سهرات, و خروج فيه ركوب قوارب أو تسلق جبال أو رحلة أورينتال لمجاهل أفريقيا أو أخبار آخر حفلة فنية حضروها, و آخر حفلة ليلية أو صور الشاطئ في أحد الجزر الأسبانية أو اليونانية….

بين كل صورة أوروبية صورة خبر عربي, كله دم و رؤوس مقطوعة و أيادي مبعثرة, و جموع غفيرة, و سب و غضب و بكاء و تحليل سياسي و موقف و أمرأة تحت الأقدام و طفل يركض من جندي و آخر يبكي هدم منزله … الأمر جد مربك. بلاد في نعيم, و بلاد تنظر للسماء تنتظر المطر… تنتظر المطر…
لا يصل المطر, و العدو من فوقكم, و من أسفل منكم… ووجع في القلب و غصة في الحلق, زلزال يرج الأرض, و أحلام بـ نحيا كراما, في مصر القوية بقوة الله, و ظن بأن الله لا يضيعنا… هو الابتلاء في أبهى صوره:
“إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا, هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا”
الأحزاب 10-11

لا أحسب الله يضيعنا… ستكون النهضة التي نحلم بها ليل نهار, سنبني بلادنا… و الله إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن و إنا على ما عاهدنا الله عليه ثابتون… يارب لك الملك, اقدر لنا من امر أهلنا و بلادنا رشدا….

مع الثورة لأنها كل أحلامنا… و الحلم فكرة, الحرية فكرة و الثورة فكرة… و الأفكار لا تُسرق, ما دمت تعمل لها.

اثبتوا… اثبتوا…و اصطفوا صفا واحدا… فالثورة كالصلاة.
وسينزل الغيث… سينزل الغيث.

Comments

comments