الدروس المستفادة من فيديو « عماد « فى الصومال مع الناشط التركى ) أنور المصرى (
} الفيديو آخر المنشور {
1 – لم يكن الكلام عن تجربة « أربكان « منذ أشهر من قبيل التشاؤم ، لأن الجيش العلمانى الأيديولوجية فى إنقلاب 1997 لم
ينقلب على الرجل بدباباته ، بل كان إنقلاباً ناعماً _ فى تعبير أنور _ عن طريق صنع أرضية شعبية تمهد لتقبل محاكمة الرجل
وسحق سمعته ..
الأرضية الشعبية تصنع عن طريق الإعلام .
2 – لكى تفكك أى منظومة إعلامية مضادة تحتاج لسلاحين :
* طابور خامس من الداخل
* كيان موازى بمعايير جودة أعلى
الطابور الخامس لن يوجد طالما يخلع رجال الأعمال ذوى التوجه الإسلامى أيديهم من لعبة الإستحواذ .. بمعنى أكثر وضوحاً )
شراء أسهم فى الخمس قنوات التى تدير المشهد المضاد للتيار الإسلامى حالياً (
الكيان الموازى لن يوجد أبداً طالما ظل التفكير داخل الصندوق وبالشكل الإعلامى المزرى الذى نراه ، فضلاً عن أن قنوات
الإعلام الإسلامى حالياً التى تمارس التوجيه السياسى تستحق الحرق بلا أى تأنيب ضمير .. لأن ضررها أضعاف نفعها القليل
جداً ..
لكنك هنا لن تأمن أبداً شر الكيان الموازى الذى سيتحول _ إن لم يتعدد _ إلى شاشات تسبح بحمد الحزب الحاكم أياً كان
3 – الدرس الثالث « فرق تسد «
إستعمال رجل أعمال يهودى ) أيدن دوغان ( بكياناته الإعلامية ضد _ مجازاً _ فلول تركيا ) جيم أوزان ( .. الإثنان ضد
العدالة والتنمية .. لكن المصلحة تجب كل شئ .. هذه هو أهم درس .
4 – الدرس الرابع هو ) أين مصلحة الضرائب ؟! (
حقيقة هذا هو أهم سؤال يدور فى أذهان كل المهتمين بدولة رجال الأعمال منذ حكم المجلس العسكرى وحتى الآن .. وسيظل
.. أى طفل يعرف أن ديون الدولة هى سيف مسلط على رقاب الكل .. ولا أشك للحظة أن 98 % من رجال الأعمال لدينا لديهم
مصائب حقيقية وتهرب ضريبي رائع يكفى تماماً لتطهير الجميع أو على أقل تقدير لشغلهم بأنفسهم .. ما الناقص إذا للخطوة
القادمة ؟!
5 – الدرس الخامس لهواة البحث عن طرق تفكيك إمبراطورية الجيش الإقتصادية
يخبرنا أنور أن هناك رجل أعمال إعتمد عليه أردوغان فى شراء ما يفكك من ) دوغان ( .. رجل الأعمال هو تقريباً يلدرم
دميروران _ إن كان صحيحاً _ وهو رجل كان قريباً من الحكومة التركية وسهل له أردوغان إستثمارات فى البلقان وتركمستان
شيئان :
1 – الإستثمار الخارجى ليس رفاهية أو تركاً للداخل .. بل هو من أهم أعمدة إقتصاد الدولة الداخلى .. برجاء مراجعة تجربة
الولايات المتحدة فى إحتلال العراق والتصفية المميتة لكل الشركات الوطنية هناك وإستبدالها بشركات أمريكية خالصة فى
عمليات إستثمارية قدرت بعشرات المليارات من الدولارات .
2 – عطفاً على نقطة القوات المسلحة .. من أهم نقاط قوة إقتصاد الجيش هى إستثمارات الجيش فى الخارج وخصوصاً فى دول
الخليج عن طريق الهيئة الهندسية فى القوات المسلحة ، لذا مثلاً دور المقاولون العرب _ المحجم فى الخارج فى عهد مبارك
_ ودور رجال أعمال التيار الإسلامى ) الذين أتسائل حقيقة عن ماهية ما يفعلون إن كانوا لا يستثمرون فى أشياء تنظف وطناً
( مهم جداً فى هذه المرحلة وفيما بعد ..

Comments

comments