فتوش

أحمد عبد الحميد

مشروع كتابنا الذي أشرف بكوني أحد مؤسسي، يتعاون مع أنا-عربي الأردنية و يظهر على برامج و تطبيقات أنا-عربي على الهواتف النقالة و التلفاز…
منها برنامج فتوش:
http://fatooosh.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A7/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA

Fatooosh فتوش | كتابنا

fatooosh.com

‏كتابنا هو مشروع نافذة عربية المحتوى, يهدف إلى تحويل الكتب لأفلام وإثراء المحتوى العربي الفكري المرئي و المسموع بمواد من المكتبة العربية في الأساس. وذلك لكي لا ينقطع التأثير 

ما هو الجيل الرابع للحرب؟

أحمد عبد الحميد

هل تعرف أن مفهوم الحرب القديم انتهى؟ خلاص!
ليس الأمر عبور عسكر للحدود و إفناء طرف آخر… لا يتم استخدام القوات العسكري اصلا إلى لنشر الفوضى و كفى. مجرد “هدم نظام قائم” كما يحدث في العراق، بعدها ينسحب المحتل مخلفا الفوضى، أو حكومة مناوئة له… مع العمل ببطئ على مفهوم “الدولة الفاشلة”….
ما هي الدولة الفاشلة؟
كيف تخضع دولة بأكملها لسيادتك و رغباتك؟
محاضرة لطيفة في 15 دقيقة من صفحة كلنا خالد سعيد – نسخة المصريين:
https://www.facebook.com/KolenaKhaledSaeid

المحاضرة:
http://www.youtube.com/watch?v=uji4Yu5lnko&feature=share

و مزيد من الأبحاث الاستراتيجية المكتوبة من نفس المحاضر هنا:
http://www.strategicstudiesinstitute.army.mil/pubs/people.cfm?authorID=18

خلاصتهم،
لا تذهب للنوم و أنت تعرف أن عدوك يعمل ببطء ليأخذ منك “همتك”
لا تذهب لمباراة كرة قدم و هناك متربص ليل نهار بك…
نحن واقعيا في حالة “حرب” لسرقة “روح الثورة” و إخضاع مصر كأي “دولة فاشلة” لإرادة دول أخرى.
لا تفقد أبدا ثقتك في نفسك، ما دمت تعمل… لا عزاء للنيام.

وثيقة ويكيليكس

أحمد عبد الحميد

وثيقة ويكي-ليكس التي يُتهم بموجبها بعض الرموز إجمالا بتلقي تمويل لا تثبت اي شيء. لأنها تذكر دعوات للحوار في السفارة الأمريكية لدعم “الديمقراطية و الحرية” منذ العام 2007. جدير بالذكر أن الجميع لو تعاون وقتها مع الشيطان من أجل التخلص من حسني مبارك، لما لامه أحد. لأن مبارك كان صديقا حميما للشيطان نفسه، لم يكن هناك أي لعبة سياسية بالأساس، و لم يكن هناك أي أمل في أن تتم إزاحته بالطرق التقليدية.
ليس مبررا، ولكن تأكيدا على أن (جميلة اسماعيل، و مايكل منير، و البسطاويسي، و صاحب المصري اليوم، حركة شايفنكم… إلخ) كلهم فعلوا المتاح، وقتها.
لذا لا أرى سببا في استخدام هذا للتشهير بهم، ما لم يثبت ضدهم أو ضد غيرهم ما “يؤكد” حصولهم على تمويل.
الاختلاف حاليا، أنه أصبح لدينا لعبة ديمقراطية عادلة تستند دوما لرأي الشعب، و عليه فإن أي لقاء يتم بدون علم السلطات المصرية و برعايتها من بعد االدستور على أقصى تقدير، يعد خيانة للوطن لا أقل.

من يريد حوارا اليوم، فليتوجه به للشعب مباشرة، لسنا في حاجة لدعوات السفارة الأمريكية و سفيرتها المحترمة، ما لم تكن برعاية السلطة المصرية نفسها، و إلا عد ذلك تدخلا مباشرا في أعمال السيادة. … لقد تحررت الدولة بالثورة. و قضي الأمر.

رابط للوثيقة المذكورة:
http://bit.ly/rVZUze

من وكالة استخبارات و استشارات ستراتفور

أحمد عبد الحميد

مقال ده:
http://bit.ly/VhSY48
مهم آخر 25 حاجة. من وكالة استخبارات و استشارات ستراتفور:
بيشرح الوضع السياسي لمصر في ظل إعلان مرسي الدستوري، ووضع الثورة السورية، و العلاقة بين مصر و إسرائيل و سوريا و أمريكا و تركيا و روسيا من ساعة خروج انجلترا من مصر، و بيقارن بين وضع مرسي و عبد الناصر و وضع مصر في ظل اختلاف موازين القوى. و بيتكلم عن دور أمريكا في المرحلة الجاية في المنطقة و إنه مش بالضرورة داعم لإسرائيل. و بيعرض على استخدام “سيناء” ك منطقة “عازلة” بفر، من الإسلاميين و من المصريين أنفسهم من قبل السادات و مبارك، و إن معاهدة السادات مع إسرائيل، من ناحية رمت مصر في احضان امريكا، و سلاحها و معداتها و تدريبها و منحها و قروضها… بس من ناحية تانية، خلت الجيش المصري نفسه ضعيف بمعدات قديمة نسبيا ، في الوقت اللي مصر خسرت فيه سوريا و سوريا بقت مع إيران عشان ميزان القوى في المنطفة. و دلوقتي مع ثورة سوريا و قوة الإخوان المسلمين في سوريا تمام زي مصر بحسب الكاتب، بيمثل تهديد مباشر لتغير موازين القوى في المنطقة، و إن امريكا بالضرورة مش عايزة تدخل “عسكريا” في نزاع بسبب الدول “اسرائيل مصر و سوريا” بالأخص… و إن المصريين من 67 ل 73 عرفوا يبنوا جيش قوي و يحاربوا، بس ده لما كان فيه نظام عالمي ثنائي القطبية (روسيا و أمريكا يعني) انما دلوقتي ما فيش غير امريكا… معادلة القوة مختلفة. في الوقت اللي اسرائيل لسه ما اخدتش خطوة توازي التغيرات الجذرية اللي حصلت. و بيستبعد الحالة التركية عن مصر، لاختلاف وضع الجيش، ووضع تركيا بسبب الوضع الجيوسياسي… إلخ.

المهم، كلنا داخلين على مرحلة تاريخية، سياسات الدول دي كلها مع بعض، ح تحدد موازين القوى في المنطقة في المرحلة الجاية.

للاسف ماعنديش وقت اترجمه كله، بس اكتر جملة وجعتني، ان الجيش المصري ما فيش منه خوف، لانه اقل بكتير من زمان.
و أكتر جملة اسعدتني، الخوف من ثورة سوريا و رجوع تحالف مصر وسوريا تاني… و الخوف من “تعمير” سينا، و عدم التأكد من سياسة أمريكا في المنطقة في ظل تغير الموازين.

دمتم.

عن فلسطين من داخل فلسطين

أحمد عبد الحميد

Hanadi Qawasmi – تعيش في القدس الشرقية، تحت الاحتلال، و تعمل في احد منظمات حقوق الإنسان، ولها عدد من الكتابات تشرح وضع الهويات الفلسطينية، و المشاكل المجتمعية في الداخل (داخل إسرائيل) من فقر، و تردي أوضاع… إلخ، مدعما بالإحصاءات. هنادي من أجمل من قابلت، لو نساء القدس كلهن مثلها، لبارت النساء خارج القدس.

عُمر عاصي – يدرس بألمانيا، من أحد قرى فلسطين، ينطق القاف كافا، مجنون بالبيئة و الطاقة المتجددة و التصوير. دائم الحديث عن قضايا فلسطين و حركاتها الإسلامية و الادخار. تقابلنا صدفة على متن طائرة…. عمر نشيط، مثابر، مجتهد، مجنون… يعطيني الأمل بأني لست مجنونا بالقدر الكافي :)

Mahmoud Rayan –يدرس ادارة الأعمال في قلب إسرائيل، معني كثيرا بمشكلة الخدمة المدنية، و غياب العمل المدني الغير المؤدلج اسلاميا داخل إسرائيل. يحاول من خلال “مداد” عمل نشاط طلابي مدني منظم لخدمة المجتمع الفلسطيني داخل اسرائيل. محمود، هادئ الطباع، لا يستثيره شيء أكثر من اسلوب الحركات التقليدية الممل أو “الغير قانوني”، المفتقد لأي رؤية. يفكر كثيرا… اظنه سيصل يوما لما يريد.

أنس أبو دعابس – يدرس الإعلام و أظن الاقتصاد بجامعة بن جوريون، يعمل متدربا الآن بأحد قنوات التلفزيون الألماني. هو من “النقب” … يتحدث عن بئر السبع (التي كان فيها سجن وقام يسري فودة بعمل وثائقية طويلة عن الأسرى المصريين وما تم فيهم من تعذيب وقتل أحياء إلخ… وقت الحرب مع إسرائيل). أنس يحسب على “البدو” من طرف الإسرائيليين. هو عربي اصيل، أجمل ما فيه بخلاف”السكسوكة” الكاميرا بتاعته. أنس جميل الطبع، لا أظنه يكتب بالقدر الكافي، ربما هي محاولة لدفعه لأن ينطق، أو يصور أكثر!

صهيب العصا – صهيب من بيت لحم، حكايته تستعصي على الحروف. أحبه ولم أره إلى اليوم.

الشباب وضعه الثقافي و الفكري و الاجتماعي و السياسي مختلف تماما، و يعطيك آراء الداخل المتضابة، ربما هي فرصة طيبة لمتابعة طريقة تفكيرهم بأنفسكم.

تحياتي!
أحمد عبد الحميد

Comments

comments