ريهام:

فى لحظة معناها “لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ”

اللحظة دي معناها ايه؟؟
معناها اليأس؟؟حاشا لله!
اللحظة دي معناها الانتقال للمرحلة اللى بعدها..مرحلة “البناء”…

بصوا بقى فى مرحلة تدعو فيها الناس للتغيير والإصلاح وتشد وترخى و تصرخ وتلين..وتبذل قصارى جهدك لحد ما تيجي مرحلة إنه خلاص انت أقنعت كل من يمكنك إقناعهم…يبقى ننتقل للمرحلة ال”أنفع” فى الوقت ده..
مرحلة “البناء”…

لأن فى اللحظة دي بالذات هؤلاء كل اللى هيعملوه إنهم هيشدّوك لورا..ولو فضلت أكتر شوية هتبقى بتبدد طاقتك فى فعل غير مجدي…يبقى الناس دي ماينفعش تفضل مشدود بيهم لورا..لأن انت عندك هدف ورسالة..ممكن هم يلاحقوك بعد كدة..لكن فى اللحظة دي لازم تبتدي بُنا!

لو فضلت فى نفس المرحلة وماتنقلتش للى بعدها يبقى بتفت فى قواك..يبقى كمل انت وفى منهم اللى هيتبعك من غير ما “يؤمن”بفكرتك لكن عشان لقى البناء اللى بنيته ناجح..او لقيه بيحقق مصالحه..ودول هيشاركوا معاك وإن اختلف هدفهم..وفى هيفضلوا فى المؤخرة ومع الوقت هيضطروا للاختيار…أو للاندثار..

**وجب إننا نفكر إن مش كل قوة بتستخدمها اسمهها “عمل” وكل عامل يؤجر (والأجر الأكبر من الله)..العمل فى تعريفه هو (مجهود) (إرادى)(واعى) وله “هــــــــــــــــــــــــدف” يعني العمل الغير هادف مجهود ضايع

‎-ريهام:

الأحداث الراهنة بكثافتها لا اعتقد أنها حدثت لأى من المصريين منذ أجيال..
المهم:
*الأحداث الممتالية و خطورة بعضها المفروض يعلمك المعركة الحقيقية من المعركة التى لا طائل منها..يعني لا تنشغل بمعارك جانبية تفت من قواك (لأنها هتأثر فى انتايتك وفكرك عامة) ..يعني مش هنسيب المشاكل الحقيقية وننجر لمين شتم مين ومين قال كذا على مين..والخوض فى الحياة الشخصية للشخصيات العامة و الحديث عنها حين نفلس فلا أرى ذلك إلا مستنقع عميق من الغيبة و سوس ينخر فى البناء الأخلاقى لنا..

*التعقيب على الأحداث السياسية واجب لأنه قد يوضح الأمر للبعض لكن الأصل أن تقيس الأحداث على غيرها وتخرج ب”رؤية عامة” …ب”فكرة” تؤصل لآثار الحدث فى المستقبل و فى نفسك..يعني كل حدث يفتح أفق آخر لفكرة قد تكون بعيدة كل البعد عن الحدث ولكنها خرجت منه..الأفكار هى اللى هتغير مش مين فينا طلع صح ومين فينا طلع غلط..ونقلب الصفحة وخلاص! الأفكار هى ما يبقى فى النفس و ما يقوي العزم…الأفكاررررر

*كل انفعال حوله لفكرة عشان هدفك يكون واضح..الانفعالات لا تدوم و بتسطح المواضيع..ضعوا الأحداث فى نصابها الصحيح..التافه واللغو الفظوه من عقولكم و الأحداث الهامة حولوها لفكرة..

بعد 20 سنة..الأحداث هتصبح أحداث مجردة فى سطور من كتب التاريخ لكن الأفكار هى اللى هتغير فى جيل بعد جيل بعد جيل…ولنا فى السابقين عبرة.

نموذج جدتي المعرفي

Desoky Ahmed

كلام د.علاء الأسواني ، أنا بعتبره إهانة ليا ، وإهانة شخصية كمان
كانت جدتي – الله يرحمها ، أمية ، مابتقراش ولاتكتب بس بتعرف تحسب كويس ، وكانت من فضل ربنا عليها حريصة انها كل يوم انها تسمع الأسئلة اللي في اذاعة القرآن الكريم والفتاوي بتاعت الشيخ عطية صقر ، وكانت بتسألني كتير أسئلة زي : طيب لما ربنا بيحب المسلمين ليه بيموت أطفالهم في فلسطين ؟ وبعدين تقوللي كده : أنا مش بعترض بس عايزة أفهم ، ولما قلتلها حكمة الابتلاء ووجوب السعي للتغيير بالأسباب الشرعية فهمتها كويس واستنتجت لوحدها قاعدة الأمور القدرية الكونية ، والقدرية الشرعية.
كانت – ربنا يرحمها – بتتدخل في مشاكل الجيران تحلها ، وعمر ماجه جار جديد جنبنا إلا اما زارتو وساعدته واديتوا المشورة والنصيحة.
كانت مصرة علي اني انا وأخويا نتعلم ، ورغم انها مكانتشي بتقرا ولاتكتب الا انها كانت مهتمة جدا بالعلم والتعليم وبتعتبروا هو المعيار الحقيقي لتقدم أي أسرة.
الوالد مادخلشي مدارس ، لكن خطه أحسن مني ، حاجة فنية جدا ، وكان مؤيد للدكتور العوا في الانتخابات وأقنعته بصعوبة جدا بانتخاب الدكتور أبوالفتوح.
الوالدة لقبها عندي أنا (وزير المالية) وطول عمر كل مشاريعنا الناجحة بيكون سببها حسن توفير وتدبير الوالدة اللي مابتعرفشي تقرا ولاتكتب ، وأقدر أقوللك بكل بساطة ان كل خبراتي الاجتماعية في التعامل مع الناس ، الصح والغلط ، الحلال والحرام البسيط ، العيب والتقاليد واللي ينفع واللي ماينفعشي ، كل ده خدته من جدتي وأمي ، لأن بطبيعة الحال الوالد كان مشغول جدا
النموذج المعرفي الغير مرتبط بأكاديمية المعرفة الحديثة المدونة أثر في حياتي كلها لدرجة اني لما قدمت للحزب عندنا فكرة تكوين البرلمان بغرفتين الأولي علي غرار مجلس الشعب والتانية مكونة من خبراء وتخصصات عليا كتطبيق لفكرة أهل الحل والعقد ، كان من ضمن الناس اللي مطلوبين في غرفة البرلمان التخصصية (مجلس الشوري) ، أعيان البلاد والعمد ومشايخ القبائل باعتبار ان خبرتهم الحياتية هي جزء مهم ومفيد جدا بل وضروري لصانع القرار الموضوعي الذي يهتم حقا بصنع قرار سليم

اهدار النموذج المعرفي ده واقصاؤه لمجرد اننا (نضيق علي الاخوان مجال استغلالهم) هو عطب في التفكير وانحراف انساني يجعلنا نتوقف لنفكر بعمق عن فهم البعض لـ (الديمقراطية هي الحل)
أعتقد أن ديمقراطية البعض معطوبة للغاية

Top of Form

Like

Bottom of Form

أحمد عبد الحميد
يقال مثلا في الدستور: ولا يجوز احتجاز الطفل إلا لمدة محددة،
س: ما هي المدة المحددة؟؟
سنة مثلا؟! ساعة؟
ج:
الدستور يخاطب “المشرع”، بينما القانون يخاطبنا نحن.
يعني كلمة “محددة” يفصلها القانون الصادر من الهيئة التشريعية “مجلس الشعب”. قرر الشعب عبر مجلسه في “قانون” أن المدة المحددة 12 ساعة، و بعد سنة قرر أن تكون ساعة واحدة… هل نعود للاستفتاء على الدستور؟
الدستور يضع مجرد اطار عام، و يخاطب المشرع، و الكلمات “المبهمة” كالحد الأدنى، الأعلى، السن الإلزامي… إلخ يفصلها “القانون” الذي يقره مجلس الشعب.

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

في البدء يكون السؤال: من أين أنت؟ ذا معنى. لأنه ببساطة يساعد صاحب السؤال على اختزالك في كلمة واحدة، في منظومة واحدة. يسهل عليه أن يقول لك: مية مالحة ووشوش كالحة، أو مية نيلي….إلخ.

بعد أن تبدأ في التنقل، من بعد المولد، للنشئة، للشباب… حين تخطو بقدمك بضعة عشرات من المدن، و تقيم في بضعة منها، تترك كل منها فيك أثرا. تظل تسأل نفسك: من أين أنا؟! و تبدأ أنت في قطع المدن جيئة و ذهابا، بضعة آلاف من الكيلومترات في يوم واحد، ما الذي سيعنيه لك 1 كم أو حتى 100 كم أو حتى 1000 كم من معاني “الاختلاف”؟! أخبرك: لا شيء.
يصبح السؤال المعتاد: من أين أنت؟ أصلا بغير أي قيمة. لأنك واقعيا أصبحت: من كل مكان.

تدرك أن ذلك الأحمق الذي يجعل في علاقاته اختلافا بين الناس لبضعة كيلومترات بين “شرقي أو بحري السكة الحديد” أو “يطل على النيل” أو في أدغال القاهرة و يبني عليها جبالا من الصور النمطية… هو مجرد شخص بسيط محدود الرؤية، يثير الشفقة أكثر من اثارة الاحترام.

في العالم رحابة في الفكر و الأخلاق و الذوق و الثقافة و العلم و الهوى و الهوا، في العالم عوالم مختلفة و ألوان عجيبة، و روائح كرائحة الزهور و القمامة و ما بينهما، و ألوان مختلفة من الناس بسحنات كلها جميلة… و .في كل ذلك ما يترك أثرا في روحك كلما رأيت أكثر و أكثر… أثرا يجعلك في الأخير تستعصي على التبسيط، على الفهم، على الإحساس، على حتى السؤال:
من أين أنت؟!

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

شعبنا العظيم، لسبب أو لآخر شعب استبدادي، عنيف، حاد… إلخ. على الأقل في ال 60 عاما الماضية التي زادت فيها حدة كلمات “القائد” العسكري بالضرورة منذ أيام عبد الناصر و السادات. عنف الأول في التنكيل بالمعارضين، و كذب الثاني طالما ألحقه بعنف كان مرحبا به جدا طالما اعتلى وجه القائد هذه الصورة الجادة دائما. مبارك نفسه لما بدأ في الضحك أسميناه “لا فاش كي-ري”، الشعب بطبعه ميال للشخصيات “القوية” أو العنيفة نسبيا، أو حادة الشخصية… مثل أبو إسماعيل مثلا؟
المهم، حتى لو أعطيتهم استاذا جامعيا مرموقا، أو حتى حاصلا على نوبل سيقولون عليه “عم شك شك” أو يختارون له اسما يدلل على أن : المسئول شخص هلهول. كما في نظرة الكثير لمسئولي الحكومة الحالية.
لست بصدد تغيير رأي شريحة واسعة من الشعب، ولكن بصدد لفت الانتباه للمشكلة.

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

بعد أن يتم إقرار الدستور الجديد، سيحق لي كمواطن مصري أن أطبع مجلة “من أوروبا البلد” التي وصلنا فيها إلى العدد العاشر. و بدون الحاجة لرخصة صحفية من بريطانيا، و بدون الطباعة تحت السلم في 6 اكتوبر.
بعد أن يتم اقرار الدستور الجديد، سيحق لي كمواطن مصري أن أسجل جمعيات اهلية بالإخطار. وهو ما يعني أن مشروع “خطوة” لدعم طلبة العلم ماديا، و مشروع “خطوات” لدعم تعليم المصريين و تأهيلهم بكل ما يلزمهم، و مشاريع أخرى كثيرة… سنقوم بعمل جمعية في مصر، و بدون الحاجة لإنشائها في أمريكا أو أوروبا لتخطي الروتين المصري.
اختار وزير الخارجية الإسرائيلي بضعة نقاط محدودة “تغيرت” في مصر في معرض حديثه عن مصر بعد الثورة، كان منها وضع “المؤسسات” و إطلاقها للمواطنين…
إن المؤسسات الأهلية هي ركن أصيل في تحريك أي دولة للتقدم، تلك الجماعات التي تتشكل من فرق حزبية، أو لأهداف خيرية، أو مجتمعية… هي بالأساس “مواتير” إضافية لعجلة التقدم و النمو و الإصلاح المجتمعي. انظر كيف عاشت بلجيكا بلا حكومة قرابة العامين؟ كيف لها أن تحقق معدل نمو بدون حكومة لولا تواجد عدد من “المواتير” الفرعية الأهلية و الأوروبية … إلخ

أنا كأحمد عبد الحميد، سعيد بالدستور جدا جدا جدا جدا، لأنه أول ما سيتم إقراره، سنشهر على الأقل جريدة أو مجلة، و معها ثلاثة جمعيات لخدمة الناس… كنا قد قررنا سلفا أن ننهي أوراقهم جميعا خارج مصر.

و لسه اللي جي أحلى!

أنا قولت “نعم”.

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

طبعا الجارحي و تيت راديو حبايبنا، بس ما ينفعش تفترى على الناس بالكذب، و تقول إن الكهربا بتتقطع على المحافظات “المعارضة”.
ياريت تراجع الأرقام كويس:
الاسماعيلية 70% نعم، و المنوفية 49% نعم، يعني تقريبا النص نعم، و كفر الشيخ 66% نعم…

يعني المعلومات كلها فتي و هري و افترا. إلا لو كانت محافظات في دولة تانية شقيقة.

مصادر:
حزب الحركة الوطنية (شفيق…)
http://on.fb.me/TLlUSo
صفحة رد السهام (إخوان…)
http://on.fb.me/Y2X41I

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

لدى باسم يوسف حجة أننا نهاجم “الإسلاميين” لأنهم في الحكم. و لا جدوى من مهاجمة التيارات الأخرى لانها لا تحكم.
و الأصل أنها حجة سخيفة و ساذجة، إذ بنظرة بسيطة لتاريخ السنيما المصرية، تجد أن أكثر من تم التنكيل بهم في السنيما هم أبناء التيار الإسلامي، و أن أكثر من تم الافتراء عليه في الأخبار طول الوقت هم أبناء نفس التيار خذ مضاجعة الوداع مثلا و أكاذيب روزاليسوف التي لم تنقطع.

كم التشويه الحاصل للدين أصلا سمة من سمات عهد مبارك. كل شاب بلحية هو إرهابي. حتى تم تصدير الصورة للغرب، بأن كل مسلم هو مشروع إرهابي. ومع ذلك كله ظهر تيار للهجرة، لأن فريقا من هؤلاء لم يكن يستطع العيش بدون إقامة شعائر دينه كاملة، فهجر بلاده طلبا لتلك الشعائر في بلاد أخرى… أي و الله! (مثلا صلاة الفجر، أو إعفاء اللحية… كانت تعفيه من مناصب بعينها، أو تسهل طريق أمن الدولة للاعتداء على حرمة أهله).

لا ينفي التعقيب وجود عاهات متطرفة في التيار الإسلامي، ولكن يؤكد أن امتهان الدين بشكل عام، و ملتزميه هو سمة للأسف ثابته في إعلامنا بشكل عام. قبل الثورة و بعدها. ربما قبل الثورة كان المضاف فقط فصل السجون. كم من سلفي مالكي تم تعذيه و سجنه في مصر؟ كم من إخواني تم تشريد اسرته و هضم حقوقه و أمواله؟ هل كان ذلك لأنهم في الحكم أيضا؟!

باسم حتى لما أراد أن يوضح أنه “عادل” و أنه تطرق للبرادعي و حمدين و موسى… اقتطع من حلقة كان قد سخر فيها من الجميع. ودرر و نقائد الجميع أصبحت تفوق الحصر. ولكن الإعلام يصر على ذلك الرعب الوهمي من الكائنات الفضائية “الإسلاميين”.

كل ما أفهمه الآن، أن لكل فرد
Threshold
حد نهائي للتحمل، عنده تنهار القوى الدفاعية للحياد، و يبدأ في التبعية بالتعبئة بكامل القوة النفسية ضد مالا يمكنه قبولة ولو بشكل غير عقلاني. كلنا وقعنا في ذلك الفخ. ولكن في الخلاصة، أرفض أن يتم اختزال مشكلة الهجوم على الإسلاميين “لأنهم في الحكم”، لأنهم محل طعن و إمتهان من قبل حتى أن يصلوا له…. ولا نعفيهم من المسئولية… ولكن قليل من الإنصاف يفيد أحيانا

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

في الغرب، ك مسلم أنت مطالب لأن تتبرأ طول الوقت من أحداث 11 سبتمبر، و أنها فعل مشين، و أنها حادثة درامية دامية تدمي العيون.
و الحاصل، أنك كمسلم، لم تكن تدعم أولئك الذين قاموا بذلك العمل، لم تدفع لهم مالا، لم تعينهم لا بالمال و لا بالكلمة و لا حتى بالثناء. ربما حتى جنسياتهم لا تمت لجنسيتك بصلة. ولكن كمسلم أنت مطالب بالاعتذار.
في المقابل، حين تتذكر أبو غريب و صوره، و احتلال العراق و السرطان الذي تسرب بسبب الإشعاع، و كل أولئك الأطفال الذين ماتوا في تلك البلاد البعيدة، و أن تذكر كل تلك المؤامرات التي نظمتها السي آي إيه في بلادك، خذ مثلا دعم نظام مبارك بأنظمة قطع الاتصالات، في الوقت الذي كانت هيلاري تدعم الثورة علنا، خذ عمليات الإغراق الاقتصادي و بيع آبار البترول و عمولات السيدة سوزان مبارك… خذ كل ذلك، وأنت تعرف ان كل ذلك هو عمل “حكومي” و لا تعتذر أنت عنه. وهو يمثلك. و أنت شريك أصيل فيه… كيف ذلك؟ ثم تطلب مني أن أعتذر عن شيء ليس لي يد ولا صلة لا من قريب ولا من بعيد فيه؟ كيف ذلك؟!

كلما قابلت غزاويا، أعتذر على الجدار و على الحصار الذي يشارك فيه المصريين على أرضهم، أعتذر أن الموقف الرسمي هو أن يتنقل الغزاوي يوما كاملا داخل مصر أحيانا مغطى العينين، و يقاد كما ال….. في بلادي. أعتذر لأني أشعر بكرامة الغزاوي، و أشعر بأني كمصري مسئول عن كل ما تفعله بلادي. فإما أن أؤيده أو أتبرأ منه. لأنه مني.

البعض دائما سيحاول أن يدفعك لأن تعتذر عن شيء ليس فيك. كمسن أحمق لا يمثل إلا لحيته، أو كشاب أرعن متحرش لا يمثل إلا هيجانه، أو فتاة عارية لا تمثل إلا جنونها… لست في حاجة لأن تعتذر عن أي من ذلك…
ولو صادف وقابلت أحدا من هؤلاء المجاذيب الذين ينكرون من يساعدونهم بصمت، و يطلبون منك أن تعتذر عن أولئك الذين لا يمتون لك بصلة… فأشفق عليهم وقل “سلاما” فالحماقة أعيت من يداويها!

Top of Form

Like ·

—————————————————–

أحمد عبد الحميد
Bottom of Form

هي لا تحب أن تضع صورتها للعوام لأنها “عورة”. و بالطبع، هي محجبة ملتزمة أيما إلتزام و جهها محرم على الفيس بوك، ولكن وجه، و ذراع و …. أشياء أخرى كثيرة لأخرى جميلة ليست “عورة” و ربما حلال؟!
و عليه فإنها تضع صورة “البروفايل” الخاص بها لتلك الفاتنة الأخرى وهي منطلقة أيما انطلاق. الفاتنة الأخرى تعبر ربما عن الحبيسة بداخل صاحبتنا؟ أم عن ازدواجية في المعايير و نفاق؟!

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

في عهد مبارك، اقنعوك ان جوا المسجد في بع بع، و في هناك واحد ارهابي ح يخطفك، و إن الصح انك تبقى بعيد.
في عهد مبارك، كل المذيعات المحجبات اتمنعوا من التلفزيون، وانت يا عم يا بتاع الحق ما زعلتش.
في عهد مبارك، كان شرف انك تهرب من كلمة “اسلامي”.
لازم تفهم، ان الزمن اتغير.
مش معنى كدة ان في حد ح يفرض عليك حاجة… معنى كدة ان انت اللي ح تفرض نفسك على الكل.
معناه، ان النموذج اللي بيقدموه لو مش عاجبك، ارميه في الزبالة وورينا نفسك.
معناه إن لو النهضة مشروع فاكس، ورينا مشروعك انت بتاع النهضة…

انت صاحب البلد، الوقت اللي ترفض فيه حاجة، لازم تقدم بديل عملي، او تسكت

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

أنا بجد حاسس ان ربنا بعت لي -شخصيا- د. البرادعي عشان اقرر ابقى “اسلامي”
اللي افهمه، لو الإسلاميين الموجودين كلهم افاقين ولاد !##$#، و كمان سرقوا ديني و عليها بلدي هدية… يبقى أنا أولى بيهم ( الدين و البلد)… الشيلة واحدة. وحتى لو ما قدرتش… ابقى حاولت. “علينا السعي و ليس علينا إدراك النجاح”.
شكرا يا بوب.

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

ليه افتكرت وضاح خنفر ؟
عشان واحد غلس صاحبي اسمه عمادالدين السيد ، بيفكرني اني على باب ال 30، و إن كل اللي الراجل وصله عند ال 40… بيقول معاك 10 سنين.

اللي فهمته،
ان انت الي بتختار اللي تنافسهم في الخير :)

للتذكير:
الرسول عليه الصلاة و السلام و هو خير مثل، بدأ الرحلة في أواسط العشرينات، تاجر، عمل و سافر و تعلم… و صدح بالرسالة لما أمر الله، وعاش عشرينية بعدها تقريا تركت أثرا ليوم الدين…

أحيانا تحتاج أصدقاء أوغاد مثل عماد يذكروك أن لك أثرا، لا تتركه!

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

يحسب لحزب الوسط أنه الحزب الوحيد بعد حزب الحرية و العدالة الذي يظهر له عدد من الكوادر يمثلونه: عصام سلطان، و م. أبو العلا ماضي و د. محمد محسوب.
بخلاف الوسط و الحرية و العدالة، الجميع لا يزال يدور في فلك الفرد الملهم:
د. أبو الفتوح، حمدين، د. البرادعي، حازم، ….
كلهم إلى الآن محاولات فردية، و محاولات تأطير الحزب و إظهار كوادر كلها إلى الآن في طور التجربة (ولم ينجح أحد).

مرة أخرى: كل تجربة تتمحور في شخص إنسان بعينه مآلها للانهيار، لا يعقل أن تتعلق أبصار جميع أنصار حزب ما على “تويتر” لشخص واحد، أو على قراره و مزاجه العام. الأحزاب التي ستخرج من حيز الفرد، لحيز الجماعة وحدها القادرة على الصمود لأجيال متعاقبة. لذا ليس مستغربا أن يكون الصراع إلى اليوم بين “جماعة الإخوان” و بقايا “الحزب الوطني”.

ثم تأتي المرحلة الأعلى، وحدها الجماعات و الأحزاب القادرة على إفراز قيادات شابة متعاقبة متميزة هي من يكتب لها الغلبة في الأخير. البقية سيطحنهم الزمن. و ربما هي ميزة مؤقتة للوسط.

عمر حسن البنا مؤسس الإخوان و الذي توفي في مطلع الأربعينات من عمره، لا يقارن بعمر د. البلتاجي و لا م. خيرت و لا المرشد ولا البرنس ولا كل قيادات الجماعة “العجوز”، أفكار البنا في رسائله تؤصل لجماعة عملية نشطة شابة، لا أظن أن متصدري المشهد من الجماعة مع كامل الاحترام لهم يعكسون فكر البنا في القيادة، و الأمر أن ثمة اختلافات فكرية طرأت على الجماعة نفسها في أقطار الوطن العربي.

الخلاصة،
الحل دائما ==
جماعة وليس فرد + شباب وليس شيوخ.

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

الامتحان سهل، اكتب اسم 3 قيادات على الأقل من اسم كل الأحزاب اللي تعرفها. بكدة تعرف إذا كان حزب جماعة، ولا حزب فرد.
كام حزب ح ينجح؟ بالعافية 2 … يمكن 3 لو انت عضو في الحزب التالت أو اصحابك منه.

اللي زعلان و بيعيط و ح يولول إن التشريع بإيد مجلس النواب اللي 70% منه إسلاميين، و إنتخبه مش عارف كام % من الشعب:
حضرتك طيب موافق إن التشريع يفضل بإيد الرئيس المنتخب الإسلامي 100%؟
لا طبعا.
طب. اسكت.
مرسي عمل حاجة، مستحيل أي واحد غيره يعملها، ساب و بمزاجه سلطة المجلس العسكري انتزعها، سابها و بمزاجه و كان ممكن يعمل اللي نفسه فيه بيها بشكل “دستوري” و برضه ما كانش ح يعحب..
ما حدش في الزمن ده بيعمل كدة.

Top of Form

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

أجمل فكرة قرأتها اليوم في ظلال السيد قطب، هي فكرة “الموكب”.
خلاصتها، أن كل الرسل و المؤمنين في التاريخ، لهم “موكب” واحد متصل. بغض النظر عن الزمن الذي عاشوا فيه، ولكن هناك خط واصل بينهم، هم و نحن نرى سنن الله في الأرض باختلاف العصور. و أن أولئك السائرين في الموكب، عليهم السير بثقة و جلال لأن غايتهم أسمى الغايات، فلا يستعجلوها… لأنها ستأتي، ولأنه أمر الله في النهاية و في البدء.
كلمة الموكب، أوقعت في نفسي أثرا طيبا، إذ لاقت فهما سابقا أن المرء إذا اختار أن يترك أثرا، و أن يعمر الأرض كما أمره الله، و أن يبحث فيها عن سبل “اختياره” واستحقاقه لذلك الاختيار و تسخير الأرض له، فإنه أيضا يراقب أصحابه في الأزمان المختلفة، لأنه و إن لم يجمعه بهم العمر، فإنه ملاقيهم بعد العمر. هو نفس الدم… نفس الروح… نفس “الموكب” بتعبير سيد قطب.
الفرق الآن، أصبحت أرى “مواكب” تأتي معا… أفرادها يجمعهم خط واحد، و إن تفرقوا في الأزمان،…
يا ترى مع من ستأتي؟! في أي موكب؟! ألك موكب أصلا؟

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

د طيب زعلان إن دينا سعيد كتبت ان نفسها ترجع لأيام “الهودج” اللي الستات فيه بتتشال على كتاف 4 رجالة. و بيقولها سيبي كندا وتعالي مصر طيب و استحملي “التحرش”..
Dina Said
في شوية حاجات صعب تفهمها إلا لما تشوفها بعينك حضرتك، في حزمة اساسية من الأخلاق من غيرها ما فيش اي حضارة ممكن تقوم ( الصدق، الثقة في الناس، الشرف) مع شوية قانون يجبر اللي يخطي الخط الأساسي ده انه يتحاسب، ف ميبقاش اختيار انك تبقى صادق أو كذاب أو أمين أو خاين أو شريف من عدمه… القانون بيحمي عموم الناس.
بس في نفس الوقت، القانون مش بيجيب “الرأفة” ولا “صلة الرحم” و أشباهها، ببساطة لأنها أمور إنسانية.
وبما إن عجلة الحضارة غير مهتمة بالقيم المعنوية اللي ما بتأثرش بشكل مباشر في الإنتاج… فهي غير معنية مثلا بعلاقة الراجل بالست. مش معناه إن الحضارة عموما بتهمل ده، بس معناه إن في الحضارة الأوروبية القيم دي للأسف منهارة. يعني الكلام مثلا عن علاقات الجيران، أو إنك تحصل لك مصيبة و حد يساعدك… كلها امور بتخضع لأخلاق ما فيهاش رجل “مادي” و للاسف الحياة في الغرب “مادية” بكل معنى الكلمة. خد العلاقات الشخصية، مثلا القصة الأوروبية الشهيرة:
بنت…
حبت صاحب في المدرسة، غيرت المدينة، اتعرفت على واحد تاني في المدينة الدراسية، اتصاحبت عليه، خلصوا دراسه، كل واحد لقا شغل في مكان تاني، سابته، اتعرفت على واحد تالت في الدراسة الجديدة أو في بلد الشغل الجديدة، كملوا أو ما كملوش… المهم عند سنة 33 سنة بالظبط، بقت لوحدها تاني. لأن صاحبها البنات الصغيرين اشقى و أحلى بالنسبة ليه… أو لأنها زنانة على موضوع الخلفة… أو كملوا مع بعض … و الاتنين مش عايزين يخلفوا…
على نص ال 30 أو أواخرها… حست انها “ست” و نفسها تخلف… بتطلب منه، بيسيبها. وفي حالات نادرة… بياخدوا خطوة الخلفة. على فرض انه سابها كما الغالب…
بتقول مش محتاجاه عشان فيه بنوك “سبيرم” ممكن تجيب منها سبيرم و تخلف من غير راجل. و إيه اهمية الراجل اصلا؟ هي “فيمينست جدا”.

لو الراجل وافق متأخر، بتاخد هرمونات عشان تخلف، بتجيب غالبا توأم وهي في مدخل الأربعينات، بسبب الهرمونات.
في الغالب برضه، بتتقلب، و عادي جدا تشوف واحدة كبيرة جرة في ايدها واحد زنجي شاب، تركيبة عجيبة. هي جايباه لغرض واحد بس… انت كبير و فاهم. و بتسمع عن شباب من جنسيات مختلفة لنفس الغرض.

نادرا، نادرا نادرا، ما تلاقي عيله فيها من الجد للأحفاد مترابطين. مع إن الأجداد بيعمروا لحد ال 80 و ال 90 عادي جدا.
ممكن تراجع بنفسك معدلات الخصوبة في دول العالم هنا:
http://en.wikipedia.org/wiki/Total_fertility_rate
لسبب أو لآخر المعدلات منخفضة جدا في أوروبا على الأخص، كل اسرة بتجيب اقل من طفلين، يعني إيه؟ يعني تعداد السكان بيقل، يعني عجلة النمو و الانتاج مش ماشية صح. كل دولة بتحلها بطريقتها، امريكا مثلا عشان ترفع معدل الخصوبة فوق ال 2، بتفتح هجرة عشوائية.
في نفس الوقت معدل الخصوبة في الدول المتخلفة معناه ناس جاهلة اكتر، و بالتبعية عبئ على نهضة الدولة اساسا في احيان كتيرة…. (مش موضوعنا)

المهم،
نماذج العلاقات الشخصية بين الراجل و الست في الغرب إجمالا، مش حاجة مشرفة، الجواز مش محتاجينه فعلا، لأن حالة “الإشهار” الموازية في الجواز الشرقي بتحصل في علاقة البوي فرند و صاحبته (كأنه جواز عندنا، بس من غير مأذون)، و اللي بيتنقلوا كتير في علاقاتهم مستهجنين بحسب الثقافة، و دور الكنيسة ضعيف جدا….
بسبب الاقتصاد، عجلة الانتاج… اي حاجة، العلاقة نفسها ضعيفة، فكرة الجواز نفسها مش بتظهر إلا لما يحبوا يقللوا الضرايب مثلا. فكرة إن كل 2 شركاء لازم يدفعوا كل حاجة بالنص سايدة بشكل غريب… يعني لو يوم حد منهم بطل شغل لفترة طويلة غالبا العلاقة بتنتهي. الحكومات بتحاول توفر طرق كتيرة لعمل الست عدد ساعات اقل… أو لدعم فكرة الإنجاب… بس تلاقي مثلا لو راجعت احصاءات بلد زي بلجيكا من موقع الحكومة في البي دي اف هنا:
http://bit.ly/6K3062
إن اسم محمد و إيمان و إيناس و آية في مطلع أسامي المواليد في بلجيكا… يعني كمان الديموغرافيا بسبب “المهاجرين”؟

القصد،
في حاجات كتيرة، صعب تفهمها إلا لما تشوفها بعينك، و تمسك كام جدول إحصا، و تمخمخ فيهم.
الوصول للحضارة بإنك تمشي على أخلاق الغرب بحاذافيرها و انت متوقع ان انت كدة كويس و حداثي.. أو و إنك “فيمينست” و متحررة و جامدة مش دايما صح… في نفس الوقت، عندك حق، إن في ناس رجعية كتير بحاجات مش في الدين أصلا… كتاب طارق رمضان “الإصلاح الجذري” فيه باب كامل جميل عن حقوق المرأة و وضعها في صدر الإسلام… أظنه محتاج مذاكرة، لأنه بيبين اختلاف واضح بين الي بتشوفه بعينك دلوقتي و اللي كان عليه وضع الستات ايام الرسول عليه الصلاة و السلام نفسه. (مش عارف امسك نفسي عن الرغي!)

كفاية كدة!
كل ده بسبب هودج!

—————————————————–

أحمد عبد الحميد

هل الدستور الذي بين يدينا نهائي؟
د. معتز عبد الفتاح صوته اتنبح من كتر ما قال: دستور مؤقت لكذا سنة.
جين شارب الأب الروحي الفكري لفكرة الثورة السلمية و 6 ابريل بالتبعية، في أول باب بعد الثورة بيقول نفس الكلام: أو خطوة في اتجاه الديمقراطية بعد الثورة عمل دستور مؤقت لبضعة سنوات(راجع كتاب جين شارب من الديكتاتورية إلى الديمقراطية باب كتابة الدستور).
كلنا مذاكرين ما شاء الله. بس ما حدش بيطبق.

على الهامش،
الدستور بإمكان ثلثي أعضاء المجلس إن وافقوا أن يطرحوا تعديلات دستورية على الشعب… يعني ظني الشخصي إن الموجود حاليا في خلال بضعة أعوام سيعاد المرور عليه(كأنه مؤقت؟!).

الأهم، البعض يتعامل مع الدستور على أنه “قانون”، في حين أن الدستور يخاطب “المشرع” يعني مثلا الدستور فقط يلزم الدولة بحد أعلى للأجور الحكومية، أو حد أدنى للاجور للحياة الآدمية، بينما يحدد القانون الصادر من مجلس الشعب قيمة هذا الحد الأدنى أو الأعلى، و الحكومة تنفذ.

بعض المعترضين يريد تفنيدا “قانونيا” في وثيقة أصلا وجهتها المشرع. مع علمه أن بعض الدساتير أقل من 30 صفحة و لكنه سيضرب المثل بالدساتير ذات آلاف الصفحات… في المقابل بعض “الأغلبية” يتمسك برأيه أو بغنيمة و يتغنى بها، في الوقت الذي لو حافظ فيه على صمته، و أغلبيته سيتمكن من تغيير ما شاء في الدستور… طالما الشعب راضي و موافق…
إنها الديمقراطية يا عزيزي

 

Comments

comments