1. مصر دولة ذات نظام انتخابي فيه حزب واحد، حيث تختفي الأصوات في خلال عملية عد الأصوات.

2. تحت حكم ناصر، مصر كانت اشتراكية، و حصل الإخوان المسلمون على دعم عسكري و مالي من الولايات المتحدة الأمريكية، على عكس المغرب، مصر لديها عادة أكيدة من “العلمانية”**.

3. اليوم الإسلاميين الأصوليين يكسبون قلوب الفقراء، لا يمكن إعادة توزيع الثروة عليهم، و سيثورون مجددا (من أجل الثروة). و هؤلاء (الأصوليين) لا يرهبهم أكثر السجون فظاعة. فيما بعد 11 سبتمبر، قال أحد المسئولين الأمريكان ” إذا أردت أن تعذب أحدهم، أرسله لسجن في سوريا، إذا أردت قتله، أرسله لمصر”.

4. إنها مخاطرة كبيرة أن يكون لدينا في أوروبا مدينة إسلامية أصولية جارة لأوروبا و يسكنها 20 مليون شخص. ولكنه نفس الكابوس إلينا (نحن الأوروبيين) في البحر المتوسط. لذا كان لدينا دوما الاستعداد لدعم أي دكتاتور.

5. سيتم استبدال مبارك بحاكم عسكري آخر. لم تكن الثورة المصرية لتفوز أبدا، و على أي حال لم تفز حتى اليوم. هؤلاء الذين يدعون إلى الحرية ليسوا الأغلبية، بل إن الديمقراطية التي انتظروها طويلا ستنقلب عكسيا. (أي سيعودوا لعهد دكتاتوري(عسكري)).

6. …

7. لو قرر العسكر ترك الحكم، سينزلق الحكم في اتجاه الاسلاميين، و أفضل آمالهم أن يكون حكما إسلاميا وسطيا كما في تركيا. ولكنهم لازالوا في بعد عن هذا الهدف.

———–

تعقيب سريع:
النقطة رقم “1″
يظن بين النخب في أوروبا أن عبد الناصر كان إخوانيا، و أن الجيش في مرحلة عبد الناصر (الاشتراكية) كان أميل للجماعة. وهي رؤية يُروج لها أحيانا في إن الجيش المصري كله إلى اليوم جيش “إخون” مسلمين. على غرابة الطرح ولكنه رأي البعض.

بقية النقط، يتضح:
1. مصر دولة علمانية.
2. مصر دولة نظامها السياسي لم يمثل شعبها، بدعم مباشر من أوروبا و أمريكا. ولا يتحرج الكل من ذكر ذلك. فيما عدا المصري.
3. لم يمسح للثورة أن تمر، و لن يُسمح لها أن تمر بغير إرادة شعبية. و يُراد لمصر أن تبقى تحت حكم عسكري. بحيث يتغير الوجه العسكري الحاكم، و تبقى الدولة “علمانية” معادية لتدخل الدين في الحياة العامة.
4. الأصولية الدينية في أدبيات العرب تعني “السلفيين”، ولكن الأصولية الدينية في أدبيات الأوروبيين تعني أي شخص صاحب توجه إسلامي بشكل عام.

5. يتم تعذيب ممنهج بعلم أوروبا و أمريكا في مصر.
وهو ما أكدته العديد من الأدبيات الأخرى، كتاب رايسن (بلد الحرب)، كتاب بلاك ووتر، و هذا الكتاب و آخرين. يبدو أن هناك إجماع أن مصر أحد “أقذر” دول العالم في التعذيب و “القتل” بدون حساب.

دمتم.

رابط للكتاب على جود ريدز:
https://www.goodreads.com/book/show/18750515-geoeconomics

 

 

Comments

comments