أولمبياد القراءة
10151959_10154001574300187_1463565015_n
في مدرسة ابتدائية بأمريكا قاموا بالإعلان عن أولمبياد القراءة. هي ليست عن مسابقة لأكثر واحد قرأ كتب، لا هي لمن استمر في عادة القراءة لمدة ٣ أسابيع متواصلة يقرأ مع أحد والديه علي الأقل ١٥ دقيقة يومياً.
الأسبوع الأول المشتركين حصلوا علي طابع لاصق عليه شكل ميدالية برونزية و من استمر للأسبوع الثاني حصل علي الفضية و من استمر للأسبوع الثالث حصل علي الذهبي.
و في النهاية من يستمر يحصل كجائزة علي كوبون بقيمة ٥ دولارات كهدية يشتري بها كتاب من معرض الكتاب الذي يقام سنويا بالمدرسة في نهاية الأولمبياد.
و كل خميس من ال ٣ أسابيع يذاع أسماء الفائزين و المستمرين في المشاركة في الإذاعة المدرسية و يكرم في الفصل و توضع صورته علي باب الفصل.

تقوم المدرسة بعمل ديكورات في كل مكان من حوائط و شبابيك عليها علامة الأولمبياد تشجعيا و تحميسا للحدث.
و تقوم المدرسة بارسال خطابات لكل أولياء الأمور لإعلامهم ببدء المسابقة تحت اشراف برنامج اسمه:
Parents As Reading Partners (PARP)
يعني الوالدين كشركاء قراءة.

و هذا البرنامج هدفه هو تشجيع الوالدين علي قضاء وقت أسري مع الأطفال يقرأون فيه لهم و معهم. و لا يبالغون في الوقت مراعاة للآباء و الأمهات المشغولين فيكون لمدة ١٥ دقيقة فقط يوميا.
و في الخطاب تجد حث و تشجيع للوالدين علي فعل ذلك و تأثيره علي ثقافة و فهم و تعليم الأولاد و محاولة جعلهم شركاء في عملية تعليم الأولاد و أنها ليست مسئولية المدرسة وحدها بل تقع علي عاهل الآباء و الأمهات أيضا.

و تشجعيا توضع علي منصة المدرسة عداد يقوم بمتابعة عدد الدقائق التي يقرأها أبناء المدرسة إجمالا.

بالإضافة إلي سؤال يجب الإجابة عليه عن الأولمبياد و يرسل مع جدول متابعة القراءة الأسبوعي الذي يمضي عليه الطفل و أحد الوالدين أنهما قاما معا بهذه المهمة.
بالطبع يُفترض الصدق في كلا الطرفين من أولاد و آباء عند امضاء هذه الورقة اسبوعيا و لا تتحري المدرسة ان كانوا قد قرأوا فعلا أم لا.

كلها أشياء غير مكلفة و لكن بها تكريم و إعزاز لفكرة المداومة علي القراءة لتصبح عادة و قضاء وقت أسري في القراءة.

Comments

comments