ذكرت قبل ذلك 10 صفات لابد من تواجدها لنجاح و استمرارية العمل التطوعي و كان أولها “رسالة قابلة للتطبيق”

لكن لماذا الرسالة تأتي أولا؟
لأنها المحرك الرئيسي لما تفعله أنت و غيرك من شركائك في التطوع…و لعل الحديث عن فائدة الرسالة يتضح في منشورات أخرى بإذن الله

لابد أن تكون الرسالة بسيطة و واضحة كما أنه يمكن تغييرها بمرونة مع تحقيق الأهداف (أو عدم تحقيقها) بحسب الموقف. كن مرنا بشكل عام لأن ما يهم الناس اليوم قد يتغير أو يعاد تشكيله غدا.

و ربما نعلم أن هناك ضوابط ثلاثة للرسالة الناجحة: القوة – التنافسية – الالتزام

“القوة”:
طبعا يستحيل على منظمة واحدة فعل كل شئ و بالتالي لابد أن تنظر دائما إلى مصادر القوة و الأداء و إلا فلن تفلح في عمل شئ متقن.

“التنافسية”:
ابحث جيدا عن الفرص و عن الاحتياجات. انظر حولك جيدا و حاول تستشعر ما يمكنك فعله بإمكانات ضئيلة و لكن من شأنه أن يحدث فرقا كبيرا. وضئالة الإمكانيات ليس بالضرورة أن تعني المال أو الناس و إنما قد تعني قدرتك التنافسية أو تخصصك.

“الالتزام”:
أو دعنا نقل الإيمان! ما الذي تؤمن به أنت أو قياداتك في العمل التطوعي؟ فالإيمان بالرسالة يجعلك ملتزما, و لن تجد شيئا ناجحا أو متقنا إلا و تجد وراءه أشخاص ملتزمون.

و لابد للرسالة أو المهمة الناجحة أن تعكس هذه النقاط الثلاثة.

ربما لاحقا نذكر شيئا عن الصفة الثانية “وجود مجلس إدارة شبيه بأي منظمة ربحية”

دمتم بخير!

Comments

comments