6780664

إنها حريق بالقلب

مقتطفات:

————————

الحبوس أنواع يا ابن العم! أنواع ! المخيم حبس، و الجريدة حبس، و الراديو حبس، و الباص و الشارع و عيون الناس.. أعمارنا حبس، و العشرون سنة الماضية حبس، و المختار حبس.. تتكلم أنت عن الحبوس؟ طول عمرك محبوس

أنت توهم نفسك يا ابن العم بأن قضبان الحبس الذي تعيش فيه مزهريات؟

حبس، حبس، حبس. أنت نفسك حبس..

فلماذا تعتقدون أن سعد هو المحبوس؟ محبوس لأنه لم يوقع ورقة تقول انه آدمي..آدمي؟

من منكم آدمي؟

كلكم وقعتم هذه الأوراق بطريقة أو بأخري و مع ذلك فأنتم محبوسون

——————

كل واحد يقول الآن “أنا لم أقصد شيئاً” فلماذا يحدث كل الذي يحدث؟ لماذا؟ لماذا لا يتركون الطريق للذين يقصدون؟ لماذا أنت لا تقصد شيئا؟

—————–

إن الأطفال ذل

—————-

تلك اللحظة المروعة التي تشعر فيها أم ما انه صار بالوسع الاستغناء عنها، أنها اطرحت في جهة ما كشئ استهلكه الاستعمال

—————

لا أستطيع أن اثق برجل ترك سيارته في عرض الطريق تسد الدرب و هرب. في لحظة مثل تلك اللحظة.. لا، لا أستطيع أن أثق!

—————

ستغرق هذه الجروح تحت سواقي التعب، يجففها اللهاث، و تغتسل بالعرق الساخن الذي أعجن فيها خبر لأولادي .. نعم يا ابن العم .. ستضع الأيام الذليلة فوقها قشرة سميكة و سيضحي من المستحيل علي أي كان أن يراها، و لكنني أعرف ، أنا التي أعرف، أنها ستظل تحزني تحت تلك القشرة، أعرف!

Comments

comments