أحمد عبد الصمد

اسرح بأفكارى إلى تلك الايام الجميلة ، عندما كان الخلاص من حسنى مبارك هو قمه امانينا ، عندما كانت الفتنه الطائفيه هو اصعب مشاكلنا، عندما كان الاعتداء على دار عبادة مسجد كان او كنيسه تهتز له الارض ، عندما كان موت مصرى كفيل بان يحى الحزن فى النفوس ، على الاقل كنت ترى تغيير الصور الشخصيه على الفيسبوكس كنوع من إظهار الحزن ، عندما كان الحديث عن بغله عمر يؤثر حقا فى القلوب ، والجهاد هو الواجب المقدس للشباب ضد الصهاينه اليهود ، تلك الايام السعيدة لاتقارن ولاتضاهى مانعيشه هذه الايام ، حيث اصبح الحرب الاهليه كلمه عاديه تستسيغها الاذان ، وخبر مقتل مصرى هو شى لايلفت الانتباة ، والجهاد المقدس هو قتل من يخالفك فى الرأى او الاعتقاد ، لقد كانت حقا اياما جميله !

Top of Form

أحمد عبد الصمد :

اسئلة حائرة :
١- فين الثوار الحقيقيين ، لما كل الناس بتقول على كل الناس مش ثوار حقيقيين ؟
٢- ما هو مفهومك لتطبيق الشريعه ؟
٣- الشرطه سهرانه فين ؟ “الريس مرسى قال انهم سهرانين وكدة ، عاوزين بس نطمن حيخلصوا سهر امتى علشان يرجعوا لعملهم الطبيعى القانونى ”
٤- احمد شفيق لما هو برئ قاعد فى الامارات ليه مش عايش فى مصر ؟

‎هاني أبو العلا

و يستمر الجهل في ازدياد.. و يستمر التدليس على الناس في ازدياد.. و نستمر جميعنا في مقاومة هوى النفس ضد العقل و المنطق و الضمير.. فنهزمه أحيانًا و نهزمنا أحيانًا أخرى..

روميساء رمضان

مثلاً حين تسطّر كلمة ,, تكتشف حلاً للمعادلة ,, حين تطيل التأمل فى طفل , أو وردة ! أبعد مساحة خضراء , أو أقرب بقعة شمس , أو حتى ظلك الذى يلاحقك ! أو تعمل عقلك فتصل الى ما خلف الحائط ,,, أن “تكتشف” يعنى أن من حقك كل صنوف هذه الثمرات , زينة كل السماوات , يعنى أن تصل الى المتعة الكامنة فى التفاصيل التى تظهر فقط حين تشمر يديك , يصبح بامكانك اختصار المسافات , سجن كل الخوف , مصارعة رهبة المجهول , تتفاءل فى صباحاتك كلها , تهرب خوفاً كل التجاعيد التى تلاحق حلمك عمداً , تمسك الايام بيديك بمهارة تهدهدها , فتغدو كعصفورُ مسافرُ مبتسم يعزف النغمات , و يبتسم العقل فى رضا و يصبح القلب منظم النبضات , وتظل هكذا .. فتنطلق النفس من صحارى ضيقة الى واحات رحبة فلا تظمأ الروح أبداً ,,,, وحده الركض تأملاً وبحثاً واكتشافاً يجعل عمرنا واسعٌ جميلٌ منمنمُ القسمات .

Top of Form

 

صالح إبراهيم

إلى الشرفاء الذين أغراهم النزول يوم ٣٠ يونيو
عودوا إلى رشدكم يرحكمكم الله.
الثورة يا أفاضل هي حل أخير عندما تسد جميع الأبواب الأخرى وليست الحل الأول ولا الحل الوحيد، هناك سنن ربانية للتغيير وحضراتكم تتغافلون عنها، تحتاجون لتنظيم صفوفكم واكتساب ثقة الجماهير وبذل الجهد سنوات من أجل توعيتهم وإرشادهم حتى يمكنكم تحقيق التغيير الذي تنشدون بالطرق السلمية، تعلمون عجزكم أو كسلكم عن الأخذ بتلك الأسباب وتحاولون أن تبرروا لأنفسكم هذا العجز والكسل بأن تسولوا لأنفسكم الوقوف في صف المجرمين متمسكين بأماني زائفة، وتتعامون عن الحقيقة المرة، حتى لو أسقط النظام كما سقط المخلوع لن يؤول الأمر إليكم، مستحيل!
لو كنتم صادقين في ثورتكم فانتظروا حتى يقضى على الفلول والبلطجية القتلة الذين لا يراعون لمسجد قدسية ولا لدم حرمة، انتظروا حتى يتم تطهير الداخلية ويستتب الأمن وتتعافي البلد من ويلات الصراع بين الثورة والفلول على مر الأعوام السابقة، لا تكونوا عونا للقتلة ولو بالكلمة، ثم بعد ذلك – إذا وجدتم الأمر يستلزم – قوموا بثورة سلمية نظيفة مثل ثورة يناير لا تسفكون فيها دما ولا تخربون منشأة بل ولا تسبون شخصا، ثورة راقية محترمة شهد لها العالم، وإني لأشهد الله أنه في ميدان التحرير عندما كان يحاول أحد الهتاف بسباب تجاه النظام قبل سقوطه كانت جماهير الثوار تنهاه، أما ما تفعلونه الآن فهو تلويث لفكرة الثورة البيضاء التي حازت احترام الجميع وتدنيس لأخلاقياتها ومثاليتها.
نزولكم في صف القتلة والبلطجية والمجرمين يجعل في رقبتكم دم كل شهيد تقتله تلك الفئة الباغية، هم يقتلون وأنتم تتفرجون وتنتظرون لحصد المغانم السياسية، فأبشركم بأنكم لا شرفا صنتم ولا مغنما حصدتم.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

سحر النادي
===هـــــــام جــــــدا ===

إزاي تعرف الإشاعة من الخبر على فيسبوك

١- الكاتب:
روح البروفايل وبص فيه كويس… لو كله مقفول والصورة بتاعة المستخدم صورة أي حاجة مش صورته هو وإسم صاحب البروفايل عبارة عن حروف أو إسم ممثل أو شخصية كارتون وقائمة الأصدقاء كلها من نفس النوعية يبقى لازم تقلق…

لو تاريخ فتح البروفايل خلال الأيام القليلة الماضية ولو مفيش بوستات (كلها شير من صفحات نكت أو أدعية) ومفيش عليها كومنتات أو لايكات، أو نفس الأشخاص عاملين لايك لكل البوستات يبقى لازم تقلق
فيه بروفايلات كتير مضروبة بغرض نشر الشائعات وتسخين الناس وكل ما واحد يتقفل بيعملوا غيره لنفس الغرض

٢- مصدر الخبر:
أي كلام مش موجود معاه مصدر موثوق (لينك لجرنال معروف أو صفحة محترمة) يبقى إشاعة. عاوز تتأكد أكتر إعمل بحث في جوجل، لو لقيت الخبر في صفحات فيسبوك كتير كلها ورا بعض وبنفس الصيغة ومفيش مصدر أساسي ناقلين منه يبقى إشاعة

-٣ صور أو فيديو منشورة على إنها في نفس اليوم:
إبحث على جوجل وشوف تاريخها الحقيقي

-٤ بوست من شخص ما تعرفوش في مجموعة عامة:
تأنى جدا قبل أن تقبله على إنه حقيقة لإن هناك من يوظفون لنشر الشائعات بسرعة على المجموعات لكبر حجمها

٥- كلام انفعالي ضد طرف معين في برنامج توك شو معروف توجهه ضد الطرف ده:
لا تلومن إلا نفسك لو صدقته بدون تدقيق

بوجه عام اللي تشك فيه تجاهله، مش هايحصل حاجة، لكن لو ساهمت في نشر إشاعة قد تتسبب في تدمير ودم وتصبح مشارك في الجريمة

أحمد كمال

يريد الناس ديكتاتورا!

يتمنون من يقسو عليهم، يبحثون عمن يضربهم، أو يضرب أعدائهم، ليتشفوا، أو ليتصعبوا من ذلك القاسي!!

ينتظر الناس خطابا جماهيريا مزلزلا، يدوي فيه صوت الزعيم بين جنبات الطرقات، يخيف الأعداء – ونحن دائما نبحث عنهم، ويطمئن ضعاف القلوب أن هناك جبار يسيطر، ويضرب بيد من حديد.

ينتظر الناس ناصر يقول دليسبس، أو السادات يصدر قرارات عزل واعتقال وإغلاق صحف!

يتحدث الناس عن الديمقراطية والمؤسسات، وهم لا يريدون من يعمل من خلال هذه المؤسسات، يريدون الزعيم الفرد الملهم!

لا أريد رئيسا ضعيفا، ولكني لا أريد ديكتاتورا يؤخر بلادنا سنين جديدة جريا وراء مجده الشخصي، وتحقيقا لرؤيته العبقرية!

ولهذا ولمتابعتي لأخبار عام مضى، لا أتوقع أن يقول مرسي اليوم دليسبس، أو أن يصدر قرارات عنترية، ولكنني أنتظر منه خطابا صريحا، يضع فيه النقاط على الحروف، ويشرح فيه الأسباب والملابسات، ولا يعد فيه بما لا يطيق، ولا يتجنى فيه على أحد بلا بينة، ولا يعصف فيه بحق في سبيل انتصار سريع، أو تملق لجماهير، فما لهذا انتخبته.

بالنسبة لي انتهى عصر المراهقة الديكتاتورية تماما، وأرجو ألا يعود أبدا

رميساء رمضان

يتعدد الرفاق بتعدد ما تحمله النفس من أمانى وأفكار وأحلام وأحزان حب وكره وشتات وشغف وطمأنينة وأمن , كل منهم له منزلته , لونه , رائحته , وتختلف النفس معهم باختلاف اللون والأعمار والعيون , فهناك من يملأ الحياة بسمة وهناك من يكون حقه وحده الحديث عن احلامك , وهناك من ترقص كلماتك فى وجوده , وهناك من لا تجد غيره ملاذاً لأسئلة عقلك الحائرة , واحدهم لا يحلو الطعام سوى معه أو الطرفه او النكته ,,, وهناك من تسكن النفس فى حضوره , من تشعر فى صحبته أنك قادر على مفارقة الحياة بشجاعة , حين تتمنى ان يبعثك الله وهو اخر من خاطبه لسانك , من تتمنى ان يكون هو من تمسك بيده فى ذلك اليوم الذى يظللنا الله فيه يوم لا ظل الا ظله ,, من تستكمل بمجرد النظر اليه فى صمت قطعة البازل الناقصة داخلك وتكتشف فى كل مرة أرضاً جديدة فى نفسك ,,, فتفهم أنه حتى مع الرفاق هناك بلاداً كثيرة وكبيرة تسعد نفسك وتفرح بالتجول فيها , باللعب , بالضحك , بالحوار , بالحكايا , ودائماً هناك “موطن” واحد صغير .

Comments

comments