كنا أصدقاء و رغم كل ما كان صدقا تمنيت لو أني وجدت منكم ذكرا لغزة ..
منيت نفسي أن أجد على صفحاتكم و لو كلمات تحمل الأسى لما يحدث
تذكرت زمانا كنت أرى فيه مواقفكم انتصارا للحق الذي تروه رغم اختلافي مع رؤيتكم تمنيت لو أنك انتفضتم لنفس الحدث حين تكرر بعد الانقلاب مرات و مرات .. فلم أجد لماذا لازال الأمل يسكنني و من لم تفجعه رابعة ليصرخ رافضا إياها هل أعول عليه أن ينتفض لغزة ؟ نعم كنت أعول كنت أمني نفسي بأي بارقة من أمل يا كل من يصمت عن غزة بربكم لم الصمت أعلم أنه ما باليد الكثير .. لكن بلسانه أضعف الإيمان ! هل عجزتم عن الانتصار باللسان ! هل كلمات تكتبوها تعبرا عن القهر في القلوب عن رفض الظلم إلى هذا الحد شئ كثير ؟! .. ‫#‏كنا_أصدقاء‬

Comments

comments