هذا العام .. نفهم

 

 

هذا العام:
قتل الجيش المصري من أبناء شعب مصر أكثر مما قتل الصهاينة الأنجاس من أهل غزة.
نفهم: لليهود دين!

هذا العام:
دعم التلفزيون المصري بإعلاميوه و أبواقه قتل الناس في غزة، بينما انتفض الكفار في أرجاء المعمورة لتلك الدماء الطاهرة في فلسطين.
نفهم: الكفار يعرفون حق الدم.

هذا العام:
تعاون الجيش المصري مع الجيش الإسرائيلي في عمليات في العمق المصري، سمح فيها للجيش الإسرائيلي بقتل مواطنين مصريين تحت لواء “حرب الإرهاب”.
نفهم: الجهاد الجديد في الدين الجديد هو حرب الإرهاب، تقبل الله الشهادة منكم!

هذا العام:
حمى الجيش المصري إيلات، و انتفض انتفاضة عظيمة لحمايتها وقت الثورة ووقت حرب إسرائيل على غزة، و فشل في حماية جنوده في أي مكان. ولو كان القاتل إسرائيليا!
نفهم: الجيش المصري يحمي إسرائيل أولا.

هذا العام:
تضيء صواريخ القسام سماء إسرائيل… و نتذكر أن خير أجناد الأرض لم يتمكنوا من التقدم أكثر من 15 كم بعد قناة السويس في 73.
نفهم: خير أجناد الأرض في القسام، و البقية يحاربون الإرهاب.

هذا العام:
رضي بعض المصريين بأن نكون شركاء في الحصار الجوي و البحري و البري على غزة، و رضى بعض المصريين ببناء “سور” يهودي فوق الأرض و تحتها، و حاصروا أهل غزة حصار “اليهود” لهم، و أجبروهم على تهريب الشيبسي و الألبان و السيارات من أنفاق مات فيها المئات من أهل غزة، ثم انخرط كل أولئك في الحديث عن “خطر الأنفاق”…ولم يسأل أحدهم لم الأنفاق أصلا؟!
و بينما يحاصرهم المصريين، يتحدث قادتهم عن تهريب سلاح من غزة (المحاصرة أساسا من إسرائيل و مصر) لمصر…. بينما مصر هي أصلا منفذ السلاح لغزة!

نفهم: بعض المصريين خونة بطبعهم. الأمر متجاوز لأمر الدين أو الكفر به.

هذا العام:
قال بعضهم بأن السجون فتحتها حماس، بينما تم فتحها على أعين الجيش المصري.
نفهم: البعض أصابه العمى و الطرش و أشياء أخرى.

هذا العام:
تنظر للجيش الإسرائيلي-الصهيوني على أنه جيش “رحيم”… يا أخي لم يحرق منهم أحد إلى الآن جثث أهل غزة بعد قتلهم، لم يستخدموا “بعد” الرصاص الذي ينفجر في الرؤوس، لم يسرقوا أموال أهل غزة إن وجدت و يصادروا أملاكهم… و إن كان ذلك ما يتمنون، لم يغتصب أحدهم المعتقلات من الحرائر… كم ألفا اعتقلوا ؟! ألم أقل لك هم رُحماء؟ حتى حين قرروا قتل أهل غزة… اتفقوا اولا مع “التهامي” رجل مخابرات مصر، قبل فعل أي شيء!

هذا العام… هذا العام… هذا العام:
لا بد ألا يمر، حتى ينال كل هؤلاء العقاب الإلهي العادل فيهم. أن ينالهم جزاء الخيانة، و جزاء إعانة الكافر أو الظالم أو كليهما على دم إخوتهم المسلمين سواءا في أرضهم، أو في أرض غيرهم.

لا يكن العدل، حتى يرى كل منهم الظلم في أهله، و في ماله، و في عرضه، و في أعز ما يملك. لأنهم أهل لذلك العذاب، ولأنه لا حق لهم في حرية قبل أن يتطهروا، حتى يفهم الجميع!

من يبتليهم الله، هم من يختارهم ليطهرهم قبل لقاءهم. طوبى لهم.

أما البقية،
فهم أهل لما كُتب لهم.

هذا العام:
نفهم.
و كفى بذلك نعمة.

 

 

Comments

comments