ثمن التمدن2

ثمن التمدن: كيف ترضى القوى الدولية و إسرائيل على غزة؟

شلومو بن عمّي – وزير خارجية إسرائيل الأسبق، ووزير الأمن الداخلي بإسرائيل سابقا أيضا، من أصل مغربي:
يجيب على سؤال في غاية الأهمية في مقال منشور له على بروجكت-سينديكات:

س1. كيف ترضى القوى الدولية و إسرائيل على غزة؟

من مقاله المنشور:
“هذا يعني إطلاق خطة مارشال* (خطة تم وضعها لإعمار أوروبا بعد الحرب العالمية، بموجبها أعادت أمريكا القوة و الحياة المدنية المتقدمة لأوروبا لضمان الأمن الاستراتيجي للــ “غرب” بعد انهيار معظم الدول الأوروبية اقتصاديا في الحرب.). و بموجب هذه الخطة سيتم بناء بنية تحتية لغزة، و تحسين كل الظروف الاجتماعية و المعيشية.
و الثمن الذي يجب أن تدفعه حماس، أن يتم نزع سلاح غزة كلية، و فض عسكرتها بشكل كامل تحت اشراف دولي. ثم تتولى سلطة عباس معابر الحدود إلى إسرائيل و مصر”

نفهم:
ثمن التمدن هو الخنوع. أن تقبل أن يتم نزع سلاحك الضعيف اساسا، و أن تقبل أن يتحكم في المعابر أحد رجالنا (عباس)… الرئيس “الوسطي”.
يعني ينزع السلاح قوى محايدة، ولكن حينما يأتي الأمر للحدود الجديدة، يجب أن يحميها أحد رجالنا (عباس). وبذلك تنعم غزة بالتمدن المتحكم فيه.
ها… ما رأيكم؟! تترك غزة السلاح؟

أظن: #غزة قد تكون محتلة، محاصرة، ولكن فيما يرى الناظر، في أرض العرب، هي الأرض الوحيدة المحررة فيهم.

ثمن التمدنالمقال المذكور:

http://www.project-syndicate.org/commentary/shlomo-ben-ami-explains-why-israel-finds-itself-in-a-strategically-inferior-position

عن خطة-مشروع مارشال تفصيلا:

http://en.wikipedia.org/wiki/Marshall_Plan

__أحمد عبد الحميد

أجمل تعليق:
الكلام يقاس على كل من يريد “الحرية”
تمدن، في مقابل الخنوع. تمدن متحكم فيه(مثل الذي فيه مصر و بقية الدول) في مقابل عدم حمل السلاح إلا في مواجهة عدو جديد (الإرهاب) ولو كان هذا الإرهاب هو أهل البلد أنفسهم.

 

Comments

comments