في وجود السيسي، و الحكم العسكري الاقتصادي:
لا توجد أهمية لأي انتخابات من أي نوع، إذ أغلب الوظائف بما فيها وظيفة رئيس الجمهورية، هي وظائف بالتعيين بالأمر المباشر، مرورا بعمداء الجامعات، ورؤساء الأقسام، و رؤساء الشركات القابضة، و حتى رؤساء قاعات الأفراح في الفنادق. و إن لم تكن وظائف بالتعيين، فهي وظائف بانتخابات 98%، بما في ذلك الوظائف الرقابية على الأجهزة التنفيذية، هذا إذا لم “يرث” الوظيفة ابن المسئول أو زميله العسكري.
ولا توجد أهمية لأن تنشئ أي شركة، لأن كل العقود المهمة و الغير مهمة يتم اسنادها بالفعل لشركات الجيش، أو المتقاعدين منهم، وليس بإمكانك بأي حال أن تنافس، حتى في العمل “الخيري” فما بالك بالعمل في “رأس المال”؟!
يُراد لك أن تكون لاعبا في دوامة الطعام و الشراب و الزوجة و العمل حتى القبر، تماما كما البقرة في الساقية. و يراد لك أن إذا تفوقت و انشغلت أن تفني عمرك في الهندسة و الطب و الصيدلة و كل تلك العلوم التي يتم تدارسها في خمسة أعوام أو حتى اثني عشر عاما أو أكثر حتى تتحصل على الامتياز و الدكتوراه، وكل تلك الشهادات العظيمة… ثم يتم تعيين رئيس لك في العمل لواء فلان الفلاني السابق، أو حتى زميلك في العمل الفاشل صاحب الصحيفة الأمنية المقبولة (#).
لا توجد لا حياة سياسية في مصر، و لا حياة “رأس مال”، ولا حياة من أساسه.
 ولا حياة من أساسه

Comments

comments