فما عذرك

قطعا يختلف الناس في أمر داعش، فالأخبار متضاربة، و المعلومات أغلبها ناقص، و أنت تعرف بطبيعة الأمر أن ما يشوهه الإعلام ليس بالضرورة سيء، و ما يمجده ليس بالضرورة فيه خير من الأساس. من حقك أن يلتبس عليك الأمر في كل تلك القضايا و الأمور في الشام و في العراق… ربما زيارة بنفسك قد تغير رؤيتك للأمر، ربما لا!

ولكن في أمر صراع حماس و إسرائيل، لا يلتبس الأمر. الحق واضح كما الشمس في غز الظهر، في يوم صيف رائق.

ربما لم يكن واضحا في أي ركن من الوطن العربي، أو العالم كما هو في حرب حماس مع إسرائيل. و الاختيارات حتما بسيطة، أنت إما في طرف حماس بغض النظر عن الأيديولوجيا، أو في طرف إسرائيل.

مصر و السعودية و الإمارات و حلف الشرق الأوسط المعتدل، كله في صف إسرائيل. صح؟ و أنت معهم؟؟

من حقك أن يلتبس عليك الأمر في داعش و جبهة النصرة و الجيش الحر في سوريا أو في العراق أو في لبنان… من حقك تماما أن تقول بصدق: لا أفهم، ولا أفتي، ولا أعرف، الطبيعي أن يختلف الناس في ذلك.

ولكن عند السؤال عن حرب فلسطين و إسرائيل، لا يسع الإنسان… أي إنسان، و لا يسع “المسلم الموحد” إلا أن يقف مع الحق. و الحق حتما ليس مع إسرائيل، إلا عند البعض. تعرفهم؟!

Comments

comments