إنما هي نسمات الصباح ..قد هلت أخيرا ..
تلتف حولها .. لتحيط بها من كل جانب ..
تلك البرودة المحببة للنفس ..
تلك البرودة التي تنعش الروح الهائمة ..
لتعيدها بعد الشتات إلى وطن … كم غابت عنه لتسكن أركانه ..تعيد لها دفء أنفاسها .. و لهيب أشواقها …
برودة تنتظرها هي كل عام … لتعيش معها استمتاع لا تدري كم مضى من الزمن دون أن تستشعره ..
نسمات تنبؤ عن شتاء قادم من بعيد …
عساه يأتي بثوبه الأبيض من جديد .

Comments

comments